‏إظهار الرسائل ذات التسميات addiction. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات addiction. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 يناير 2015


العلامات التى تدل ان مستخدم الترامادول اصبح مدمن 



ألم في المفاصل والأطراف
تغيير جذري في الشهية
انخفاض الرغبة الجنسية
آلام في المعدة
ارتجاف
ارتفاع ضغط الدم
قلق وتوتر
التعب المفرط
تعرق
تغيير في حجم بؤبؤة العين
كآبة
عدم القدرة على الادراك والتركيز
اللامبالاة واحتكار الامور الحياتية كالعمل والمنزل 



معظم الآثار الجانبية الخطيرة لمخدر الترامادول 


الأفكار الانتحارية
السرقة والسجن
السكتات الدماغية
نوبة قلبية
السلوك العدواني المفاجئ


علاج الترامادول


العلاج من عقار التامول يمر بمراحل عدة اهما 

- مرحلة سحب السموم


-مرحلة العلاج الدوائى والنفسي


-مرحلة الرعاية اللاحقة لمنع الانتكاس


موقع مصحة علاج الادمان يقدم تصور مرسوم عن الاضرار التى يمكن للترامادول ان يلحقها بالجسم

اضرار خطيرة يسببها الترامادول

الاثار الجانبية الخطيرة لعقار الترامادول




الخميس، 15 يناير 2015

افضل برامج العلاج من الادمان على المخدرات  
افضل برامج العلاج من الادمان على المخدرات


 

ما هى افضل برامج العلاج من الادمان على المخدرات

علاج الادمان مشكلة باتت تؤرق الاسرة والمجتمع وتستنزفها صحيا واقتصاديا واجتماعيا,فالإدمان على المخدرات بات لا يقتصر على فئة بعينها بل تعدى كل التوقعات ليصبح مشكلة عالمية تهدد الدول فالادمان شبح يحملبداخله الخوف والضياع والهلاك والعلاج منه ليس بالامر البسيط

قد نسأل أنفسنا ترى ماهو الإدمان؟

ما هى الأسباب التي تؤدى إليه ؟ هل الادوية الطبية هى الحل السحرى للعلاج من الادمان ؟

هل يتفق العلاج النفسي والطبى للمدمن ؟ ما هى برامج علاج الادمان المتاحة والفعالة ؟كيف نختار مصحة مضمونة لتلقى البرنامج العلاجى؟

ماذا يجب علينا فعله بعد اتمام البرنامج العلاجى للادمان على المخدرات؟ ما هو دور الرعاية اللاحقة فى اتمام الشفاء من المخدرات ؟

البرامج المتاحة للعلاج من ادمان المخدرات 2015

الادمان كالريح المرسلة تجرد صاحبها من كل معانى الإنسانية وتسلبه كل ما يملك من حياه أسرية الى مادية حتى حياته نفسها يعرضها للهلاك فهى ما بين احد المصائر الاكيدة.. السجن او الاصابة بأمراض مزمنة والتى يعجز الأطباء عن علاجها او الموت البطىء الذى يشبه الانتحار وكلها نهايات حتمية للمدمن الذى ألقى بنفسه فى احضان الموت

ولا يمكننا القول ان علاج الادمان امر بسيط وهين ولكنه امر يتطلب اسرة مثقفة وداعمة للمريض كما يحتاج لمصحة علاجية متخصصة وأطباء علاج ادمان ونفسيين يقومون بعملتقييم شامل للوقوف على الاحتياجات الطبية والنفسية ومدى تمكن المخدر من الشخص المصاب ووضع خطة دوائية استيعاضية ومثبطة لأعراض الانسحاب.. لسحب المخدر بدون ألم

نتائج جديدة ومثيرة فى مجال علاج الادمان نلخصها فى الاتى

الادمان مرض فيزيولوجى يهاجم المخ ملحقا اضرار بالغة بالقشرة الدماغية والجهاز الحوفي ولذلك فلا يمكن القول ان البرنامج الدوائى فقط يمكنه اتمام التعافى من الادمان بشكل جزرى بل يجب ان يتبعه علاج نفسي واجتماعي

لماذا يجب دمج العلاج الدوائى والنفسي معاً

احدث التقارير تؤكد ان الادمان اخطر الامراض الدماغية والذى يتبلور الى وباء فهو يخلق رغبة ملحة قاهرة لاستخدام مخدر بعينه والحصول عليه باى ثمن واى وسيلة لتجنب ما سوف تسببه هذه المادة من اعراض جانبية فتاكة
انتبه
الاسرف فى استخدام مادة بعينها دون علم الأطباء او حتى الحاجة إليها يعرضك للادمان وقد ينتج عتها اضرار صحية خطيرة

الاهداف التى يجب ان تحققها برامج علاج الإدمان من المخدرات

التوقف التام والانقطاع عن تناول المخدرات
توفير الهدوء والتصالح مع الذات كمدخل للعلاج النفسي والتأهيل الاجتماعي
التحكم التام في الأفكار والرغبات وبرمجة العقل على استبدالها
انتبه
الرغبات عبارة عن ضرورة وحاجة ملحة تجبر الفرد على التعاطى تتولد بالمخ وتصدقها الجوارح
السيطرة على الأفكار منذ بدايتها والتحكم فى الرغبات أولى مؤشرات العلاج الناجح والفعال

الخطوات اللازم إتباعها فى برامج علاج الادمان

اولا: التعامل مع الجرعات الزائدة, وهى الجرعة التي تزيد عن مقدرة الجسم وتنتج عن استخدام جرعات كبيرة من مخدر او مادة ما تؤدى بدورها لتعطيل وظائف احد أجهزة الجسم وعند المدمنين يكون الجهاز العصبى هو الهدف
ثانيا: مراقبة الشخص التصرفات الطارئة التى ستصدر عن المريض والتى تكون نتيجة حتمية للانقطاع عن المخدر وتقلب المزاج
ثالثا: سحب المخدر من المدمن باستخدام العلاج الدوائى والتفسي اهم مراحل العلاج من الادمان
انتبه
 
أعراض الانسحاب ناتجة عن تقليل او الانقطاع عن المخدر وتختلف من شخص لأخر حسب تحمله وحسب نوع المخدر وتمكنه من الجسد
رابعا: استخدام الأدوية المضادة والمثبطة للمخدرات والإزالة التامة لمخلفات الإدمان
خامسا: التأهيل النفسي والاجتماعي وإعادة المتعافي للاندماج فى المجتمع
سادسا: توفير الرعاية اللاحقة والمتابعة من خلال العيادات الخارجية
سابعا: رفع كفاءة المتعافي العلمية والمهنية وقتل الفراغ بتكليفه بأعمال يساهم فيها وينتج

التخطيط الفعال احد عناصر العلاج الفعال

 
يتم التخطيط فى البداية عبر الأسرة للضغط على الفرد المريض لبدء العلاج وذلك عبر محادثته وتحفيزه وترغيبه إزالة السموم ليست نهاية البرنامج
العلاجي ولكن الدعم النفسي من قبل المصحة والأسرة والمتابعة لمدة سنة على الأقل نهاية المطاف
دعم الأسرة والأهل والأصدقاء يكمل الجانب الطبي ويسهم فى نجاح العلاج النفسي بشكل كبير الوعظ والإرشاد واستغلال الجانب الروحاني له بالغ الأثر ومعمول به عالميا
زرع بذور الأمل والتفاؤل والتحفيز للعودة الى الأسرة والعمل والحياة تساهم فى سرعة إتمام الشفاء من الإدمان
رفع الكفاءة الفكرية والرياضية علاج مكمل حيث يتعلم المريض كيفية التحكم بالعقل والحفاظ على الجسد
تأهيل وتدريب المتعافي لتمنية مهاراته او إيجاد عمل مناسب له ودمجه وسط المجتمع أفضل ضمان لعدم انتكاسه
انتبه
الأدوية الحديثة ليست عصى سحرية من اجل علاج ادمان المخدرات بشتى انواعها ومرحلة سحب السموم وليست نهاية المطاف وبدون التأهيل النفسي والاجتماعي لا يمكن ان نحكم على البرنامج العلاجي بانه ناجح وفعال
فمريض السكر لا يعتمد على الأنسولين كحل سحري فى علاج المرض ولكن يكمله برنامج حمية غذائية ومراقبة لكافة الجروح وخاصتا القدم ومتابعة قياس السكر فى الدم والالتزام ببرنامج رياضي اهم سبل العلاج وبالقياس فإن مريض الادمان لا يعتبر قد اتم علاجه عبر الدواء فقط ولكن لابد من دعمه نفسيا واجتماعيا حتى لا ينتكس مرة اخري

سبعة عوامل تؤدى الى الانتكاس بعد الانتهاء من البرنامج

تراكم الضغوطات المالية والعاطفية
الاشتياق للمشاعر والهفوات ,الأماكن والأشخاص القديمة
الغضب والثورة والهروب من مواجه المشاكل
الارتباك والقلق والإنكار
الكذب أوسع طرق الارتداد والعودة للمخدرات
العزلة الزائدة وتنشيط الأفكار السلبية
وتنتهي بالارتداد ولذلك فإن تدريب المدمن على كيفية تفادي البيئة التي ‏تشعل رغبته لتعاطي المخدرات امر مهم فى نجاح عملية الشفاء من الادمان رد الفعل الانهزامي يبدأ مباشرتاً بعد اول تعاطي للمخدرات

الخط الساخن لمستشفى الامل

الخلاصة

نستطيع ان نلخص ما سبق فى ان انجح البرامج العلاجية للإدمان على المخدرات تكون بالشكل التالي

ينبغى التوقف عن المخدرات تدريجيا للحد من اثار الانسحاب العلاج من الادمان على المخدرات
ينبغى ان يكون تحت إشراف فريق طبي متخصص
الدعم الأسرى نصف العلاج
تجنب أصحاب السوء وترشيد الإنفاق
الانتكاس احد المخاطر التى يتعرض لها المريض اذا فقد الثقة فى نفسه
يجب ان تتقبل الأسرة و مستشفيات علاج الادمان المنتكس ولا تتركه للهلاك
دعم المنتكس من قبل أهله ومصحته القديمة خير من فقدانه
الوعظ والإرشاد وترسيخ المعتقدات الصحيحة والايجابية هام بالنسبة للمريض
المخدرات لا تزيد القدرة البدنية و الجنسية ولا تعنى الرجولة المخدرات لا تغير الواقع ولا تمنحك الشجاعة والتركيز
المخدر بذاته لا يمثل المشكلة كلها والمدمن ما لم يتعامل مع أصل المشكلة الموجودة بالأساس بداخله سوف يكون وبدون شك للارتداد للمخدرات مرة أخرى فالإدمان شبح ومرض يظهر كلما سنحت له الفرصة وتهيأ له الجو عبر المناسبات والحفلات او الصدمات المالية والعاطفية
البرنامج العلاجي الناجح للتعافي من الإدمان هو الذي يعمل على تغيير طريقة تفكير المدمن المتعافي فلا يتركه فى صراع مع نفسه بعد العلاج فيكون عرضة للهزيمة ولذلك تعمل البرامج الحديثة على إدخال مصادر الإشباع الايجابي للقضاء على تسلل البريق الكاذب والشوق للمخدرات
لابد من زرع بذور الصدق والأمانة بدلا من الإنكار والخداع والتواضع بدلا من المباهاة وتحمل المسئولية بدلا من الهروب منها كذلك حب المجتمع بدلا من حب الذات

توفير الخطط اللازمة والإرشادات للامتناع الذاتي عن المخدرات


كيفية التأقلم والمعايشة مع الحياة الجديدة
المتابعة من خلال خدمات العيادات الخارجية
اكتشاف الذات احد اهم عوامل نجاح البرامج العلاجية
إن إدراك الأولويات عند المدمن يعد واحدة من اهم عوامل نجاح اى برنامج علاج ادمان على المستوى العالمي والتى قد تساهم فى خلق إنسان جديد بالمرة لم تعرفه الحياة من ذى قبل كما تساعده فى تقييم نفسه قبل وبعد العلاج لابد من إدراك القيمة الداخلية والصفح عن الذات وتقبلها كما هى بدلا من مشاعر الخزي والإحباط التى تصيبه

الخدماتوالبرامج التي تقدمها مستشفى الأمل لعلاج الإدمان

 

خدمات وحدات علاج الإدمان

خدمات الطب النفسي والعيادات الخارجية

برامج إعادة التأهيل النفسي السلوكي

hopeegteam

برامج إزالة السموم وأعراض الانسحاب

برامج متخصصة لمتعاطي الحشيش

برنامج العلاج من الترامادول

برنامج العلاج من الكبتاجون

برنامج العلاج من الكحول

برامج العلاج الدوائي

علاج الاضطرابات المتزامنة مع المخدرات

عيادات نفسيه متخصصة

العلاج من الادمان بشكل نهائى عبارة عن مغامرة كبيرة تستمر طوال الحياه ينجح فيها المتعافي عندما يواجه أفكاره ورغباته ويستطيع التعامل مع الصدمات المالية والعاطفية وتقليل الانشغال بالذات الى اقل قدر ممكن حتى لا تشغلك هى بأمور مهلكة
الإدمان مليء بالتناقضات وربما اهمها ان المتعافي يحمل بداخله شجرة الخير والشر معا فاى شجرة وقف عندها فهى اختياره هو , وهو فقط المسئول عن العقبات والنتائج وربما يدخل نفسه فى سلسلة تحديات لا يحمد عقباها
ولا يتمنى عاقل مدرك لحقيقة الحياه ان يدخل دائرة الادمان بإرادته وختاماً فإن الحقيقة الوحيدة لقضية علاج الادمان هى الوعد بالتخلي عن المخدرات والقدرة على المضي قدما نحو حياه كلها أمل وتغير الى الأفضل

لدى مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان نخبة من الأطباء البارعين فى تطبيق احدث اساليب وطرق علاج الإدمان والمعمول بها عالميا ومنها

برنامج العلاج الجمعي

برنامج الخطوات الاثنا عشر

برنامج العلاج السلوكي المعرفي

الاثنين، 15 سبتمبر 2014

 
برامج علاج الادمان من الترامادول

برامج علاج الادمان من الترامادول

الترامادول

يعتبر الترامادول أو التامول من مسكنات الألم التي لها مفعول قوى كما أن عقار الترامادول له تأثير واضح على نفس مستقبلات المورفين ورغم انه مطلوب لتسكين الآلام الأمراض المزمنة إلا أنه يسبب الإدمان إذا اعتاده المريض وداوم عليه بانتظام وبجرعات متزايدة لذلك لا يجب استخدامه تماما إلا بعد استشارة الطبيب المختص

عن استخدام حبوب الترامادول بشكل مستمر يتوقف الإفراز الطبيعي للاندورفين والتي يتم إفرازها لمقاومة الأوجاع فإذا اخذ المريض قرار التوقف عن الترامادول لا يتحمل الجسم الألم وبالتالي يجبر المريض الألم على تناول الترامادول وربما بكميات وجرعات اكبر وهو ما نطلق عليه الاعتماد الجسدي والنفسي أو إدمان الترامادول

ادمان الترامادول

قد يسبب الترامادول إدمانا نفسياً أو جسدياً على العلاج، بحيث يصبح من الصعب الاستغناء عنه؛ لا يجوز صرف العلاج إلا بوصفة من طبيب مختص، و بكميات محدودة، كما ينبغي الالتزام الدقيق بتعليمات الطبيب و عدم رفع الجرعة إلا بعد استشارته. يحفظ العلاج في مكان بعيد عن متناول الآخرين و لا يجوز استخدامه إلا من قبل المريض الموصوف له.

يمتلك الترامادول تأثيراً مثبطاً على الجهاز العصبي المركزي،و قد يؤثر على النشاطات الجسدية أو العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب تركيزاً مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنب تناول العلاجات المثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحولية أثناء فترة العلاج.

 علاج الترامادول

توجد مجموعة من الحقائق لدى أطباء علاج الادمان وكذلك الطب النفسي مفادها أن التخلص من الترامادول أو اى عقار ادمانى يمر بمراحل أولها التدرج وأخرها التوقف ويحتاج إرادة صلبة وعزيمة وإبراز قدرة التحمل لأعراض الانسحاب والذي يتمثل في التوتر والأرق وعدم الإحساس بالراحة الصداع وبعض الآلام بالمفاصل وخصوصا الظهر مما ينتج عنها عصبية شديدة وهى أعراض طارئة تستمر بضع أيام ثم تختفي تماما بعد سحب المخدر من الدم ويفضل التغلب على هذه الأعراض بالنوم وهذا في بعض الحالات التي لا تقوى على مجابهة أعراض انسحاب المخدرات وخصوصا 

الترامادول أو التامول


نعم عندما تتخذ قرار بضرورة العلاج من ادمان الترامادول فيجب ان تتفهم ان الامر لا يحتاج تسويف او مساومة لان الترامادول من المخدرات التى سوف تدمرك فى اسرع وقت وربما قضى عليك وانت تفكر فى اى وقت سوف اتصل بالطبيب او اصارح اهلى  بالحقيقة لكى يساعدونى الامر اصعب مما تتخيل فالعلاج هنا برنامج علاج ادمان ولابد ان يبدأ بالقرار وينجح بالارادة

 

ما هو الترامادول ؟

الترامادول (Tramadol)، هو دواء مسكن يتم تصنيعه بواسطة الإنسان ولا يوجد في صورة طبيعية، ويستخدم بشكل علاجي لتخفيف الآلام المتوسطة والشديدة تحت الإشراف الطبي المباشر، و غالبًا ما يلجأ الأطباء إليه بصورة مؤقتة وقصيرة قدر الإمكان.  

ما هي الوظيفة الأساسية للترامادول ؟

 يعمل الترامادول بآلية مشابهة لآلية المورفين؛ حيث يقوم بغلق نفس المستقبلات العصبية المركزية التي يعمل عليها المورفين، هذه المستقبلات هي المسئولة عن توصيل إحساس الألم للجهاز العصبي المركزي؛ لذا فإن غلقها يؤدي إلى تأثير قوي في تسكين الألم.

ومثل أغلبية الأدوية المسكنة القوية يمكن أن يحدث إدمان على الترامادول مع الاستعمال لفترات طويلة؛ لذا فإنه من ضمن أدوية جدول المخدرات ولا يتم صرفه إلا بروشتة طبية خاصة ومختومة من طبيب معالج لمرة واحدة، ويجب الحصول على روشتة جديدة في كل مرة لصرف الدواء.


ما هي الآثار الجانبية لبرشام الترامادول ؟

 الترامادول مثل أي دواء آخر له العديد من الآثار الجانبية، وإن كانت بعض هذه الآثار تتميز بالجدية والخطورة الكبيرة نظرًا إلى أن آلية عمل الدواء تكون من خلال الجهاز العصبي المركزي.

  تشمل الآثار الجانبية لبرشام الترامادول:

 - الدوخة. - الشعور بالإرهاق والخمول. - الرغبة في النعاس. - اضطرابات النوم وخاصة الأرق. - العصبية الزائدة والسلوك العنيف. - وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم. - عسر الهضم. - الغثيان والقيء. - اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك. - فقدان الشهية. - جفاف الفم والشعور بالعطش.

 على جانب أخر، هناك آثار جانبية أكثر خطورة من غيرها وتشمل: - التشنجات. - فقدان الوعي. - عدم القدرة على التنفس. - فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم. - الهلاوس. - السلوك العنيف. - تسارع نبضات القلب. وبالتأكيد يبقى أخطر الآثار الجانبية لدواء الترامادول هو تحوله من دواء علاجي إلى إدمان.
 كيف يتغلب المرضى على الآثار الجانبية للترامادول ؟

 هذه الفقرة مخصصة للمرضى المضطرين لتناول الترامادول تحت إشراف طبي مباشر من أجل التعامل مع مشكلة صحية جدية، وليست مخصصة للمدمنين بالتأكيد.

 هناك بضعة نصائح لتقليل الأضرار المحتملة من تناول دواء الترامادول وتشمل:

 - عدم قيادة السيارات بعد تناول الدواء.

 - عدم استعمال المعدات الصناعية الثقيلة التي يمكن أن تسبب إصابات خطيرة.

- تقسيم الوجبات اليومية لوجبات صغيرة مع تجنب البهارات الحارة يقلل من الآثار الجانبية الخاصة بالجهاز الهضمي.

 - تناول طعام غني بالألياف من خلال الخضروات الورقية على سبيل المثال يساعد في تخفيف حدة الإمساك الناتج.

 - تناول علكة خالية من السكر يساعد على تخفيف مشكلة جفاف الفم.

 - حفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال يقلل احتمالات حدوث تسمم لا قدر الله.

 - حفظ الدواء في مكان سري قدر الإمكان يقلل احتمالات تعرض الدواء للسرقة أو إدمانه من قبل شخص آخر غير المريض الذي يتناوله بشكل علاجي.

 الترامادول الصيني:

 انتشر في بعض البلدان العربية مؤخرًا نوع جديد من الترامادول الرخيص يطلق عليه الترامادول الصيني. ونظرًا إلى دخول هذا النوع للأسواق من خلال بوابة التهريب، فإنه لا يوجد بيانات صحية وافية عنه، وإن كانت التقارير تشير إلى أن نسبة كبيرة من الحبوب التي تحمل هذا المسمى والتي تلاقي انتشار نتيجة رخص ثمنها مقارنة بباقي الأنواع تحمل مخاطر إضافية نتيجة استعمال تركيبات كيميائية ذات أضرار إضافية عن تكسيرها داخل الجسم.

  أعراض مدمن الترامادول: تنقسم أعراض مدمن الترامادول إلى شقين:

  أولاً: أعراض عامة للإدمان:

 - انخفاض مستوى التحصيل الدراسي أو العملي.

 - التقلبات المزاجية القوية.

 - زيادة احتياج المدمن للنقود.

 - اضطرابات النوم.

 - خلل الحياة الاجتماعية.

  ثانيًا: أعراض خاصة بالترامادول:

 - فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم.

 - السلوك العنيف.

 - تسارع نبضات القلب.

 - اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك.

 - وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم.

 - اضطرابات النوم وخاصة الأرق.

 - الشعور بالإرهاق والخمول.

 وبالتأكيد فإنه من العوامل المدعمة لاحتمالية إدمان شخص ما هو وجوده في بيئة تجعله أكثر عرضة مثل الأجواء الأسرية المتفككة أو أصدقاء السوء أو مرور الشخص بأزمة نفسية قوية في وقت قريب.
 أضرار ادمان الترامادول:


 أولاً: أضرار اجتماعية:

 يؤدي إدمان الترامادول إلى انفصال المدمن عن محيطه المجتمعي نتيجة سلوكه العنيف وتقلباته المزاجية الغير مفهومة للآخرين.

  ثانيًا: أضرار مادية:

 يؤدي إدمان الترامادول مثل كافة أنواع الإدمان إلى إنهاك المدمن ماديًا بسبب صرفه لمبالغ كبيرة على شراء المخدرات من ناحية، وبسبب عدم قدرته على تأدية عمله بكفاءة في أغلب الأحيان من ناحية أخرى مما يؤدي إلى فقدانه لمصادر دخله.

   ثالثًا: مخاطر الحوادث:

تزيد احتمالية حدوث إصابات خطيرة لمدمن الترامادول نتيجة قيادته للسيارة تحت تأثير المخدر مع شعوره بالنعاس.

 كذلك فإن بطء التناسق العضلي العصبي تحت تأثير المخدر يؤدي إلى بطء في اتخاذ القرارات المفاجئة أثناء القيادة مما يقلل من قدرة المدمن على تفادي الحوادث.

 من ناحية أخرى، إذا كان مدمن الترامادول يعمل في مصنع و يتعامل مع آلات ومعدات ثقيلة، فإن احتمالات تعرضه لإصابة تزداد بشكل كبير.

  رابعًا: المخاطر الصحية:

 ترتبط بالتعرض لجرعة زائدة من الترامادول مما قد يؤدي إلى:

 - فقدان الوعي.

 - فشل تنفسي.

 وفي حالة عدم وصول المدمن للمستشفى في وقت سريع فقد تحدث وفاة.

   علاج إدمان الترامادول:

 وصول شخص مدمن إلى مرحلة الرغبة في الحصول على مساعدة والقرار الجدي بالتخلص من إدمان الترامادول يعتبر مرحلة متقدمة وإيجابية للغاية، ولا نبالغ إذا ذكرنا أنها من أهم مراحل العلاج.
   عوامل يجب مراعاتها عند التفكير في علاج إدمان الترامادول:

1 – إيقاف الترامادول يجب أن يكون تحت إشراف طبى لكى يتم تخفيف أعراض الانسحاب.

2 – علاج إدمان الترامادول يكون أسهل بكثير إذا كان تحت إشراف طبي مباشر.

3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.

4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل :

 الابتعاد عن الصحبة السيئة التي ترتبط بتناول الترامادول.

 * ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج.

 * ترتيب الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج.

 * عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.

5 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بالمصحة العلاجية، وتشمل الآتي

 * تحديد المصحة ومكانها.

 * معرفة التفاصيل المادية للعلاج.

 * مقابلة الطبيب المعالج لفهم خطة العلاج ومراحله.

 * معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج.
   كيف يمكنك التخلص من تعاطي الترامادول دون التعرض لمضاعفات ؟

 أولاً: الوقاية خير من العلاج:

 تظل الوقاية والابتعاد عن طريق الإدمان هي الحل السحري والأكثر فاعلية للتخلص من مخاطر الإدمان دون التعرض لمضاعفات.

  ثانيًا: العلاج المبكر: وصول مدمن الترامادول لقرار مبكر بالعلاج في مراحل يتناول فيها جرعات منخفضة على نطاق زمني واسع يعتبر أفضل كثيرًا من الوصول إلى قرار الإقلاع عن المخدر في وقت متأخر، كما أن هذا يساعد على تقليل المضاعفات وبالتالي تقليل المعاناة بشكل كبير.

  ثالثًا: الحصول على مساعدة متخصصة: حصول مدمن الترامادول على مساعدة طبيب متخصص في علاج الإدمان تساعد كثيرًا في تخفيف مضاعفات وأعراض الانسحاب؛ لأن الطبيب المعالج تكون لديه قدرة على إعطاء أدوية مساعدة خلال مراحل الانسحاب تساعد على تخفيف الأعراض، كما أن معرفته بمراحل العلاج المختلفة تساعده على توعية المدمن بما سوف يمر به بشكل مسبق وكيفية التغلب عليه مما يسهل الأمر كثيرًا.

رابعًا: الحصول على الدعم النفسي: يمثل الدعم النفسي المتمثل في الأسرة أو الصحبة الصالحة أو شريك الحياة عامل حاسم وقوي في مساعدة المدمن على تخطي مرحلة العلاج بقوة وعزيمة.

  خامسًا: الفرار من الانتكاسات كالفرار من الأسد: تمثل الانتكاسات بعد انتهاء مرحلة العلاج أقوى المخاطر على المدمن لتأثيرها السلبي على صحته وعلى عزيمته أيضًا؛ حيث إن المدمن في حال حدوث انتكاسة قد يعود للمخدر بشكل أشرس من السابق، كما أن رغبته في العلاج تقل نتيجة فقدانه ثقته في نفسه واعتقاده أنه سوف يضعف مرارًا و تكرارًا. وتمثل الصحبة السيئة من مدمنين وأشخاص ذوي ممارسات منحرفة البطل الرئيسي لحالات الانتكاس التي يعاني منها مدمنو الترامادول.
  ما هي المدة الزمنية للتخلص من إدمان الترامادول ؟

 كقاعدة عامة فإن استجابة الأشخاص لبرنامج العلاج من الإدمان تختلف وفق عدة عوامل من أهمها:

 - انتظام الشخص على العلاج داخل المصحة.

 - عدم سعي الشخص لتهريب المخدر داخل المصحة.

 - عمر المريض وحالته الصحية العامة.

- تناول المريض لأي أدوية أخرى تؤثر على برنامج علاج الإدمان. - الحالة النفسية للمريض.

 - الدعم النفسي والاجتماعي للمريض.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن برامج علاج الادمان على الترامادول الأقل من 90 يومًا تعطي نتائج منخفضة غالبًا؛ حيث إنه كلما زادت مدة برنامج علاج الإدمان كلما كان الناتج العلاجي منه أفضل بشكل كبير. وبعض الحالات قد تتطلب برنامج مطول قد يصل إلى اثني عشر شهرًا من أجل الحصول على علاج ملائم.

 ويعتبر التوقف عن البرنامج العلاجي وترك المصحة أو الهروب منها من أكثر المشكلات شيوعًا؛ لذا فإن وسائل التحفيز النفسي والتشجيع تعتبر محورًا أساسيًا في برامج علاج الإدمان.

   هل علاج ادمان الترامادول يتطلب مصحات متخصصة ؟

 برامج علاج الادمان بشكل عام هي برامج مخصصة للتعامل مع الإنسان بكافة تعقيداته النفسية والسلوكية، بجانب الاختلافات في الحالة الصحية والتقدم في درجات الإدمان؛ لذا فإنه من الصعب أو المستحيل تطبيق برنامج واحد لعلاج الإدمان بحذافيره على كافة المدمنين على الترامادول.

 من هنا تأتي أهمية حصول مدمن الترامادول على علاج في مصحة نفسية متخصصة حيث يخضع لإشراف طبيب نفسي معالج يقوم بوضع خطة فردية له تساعد على الحصول على أفضل نتيجة في أسرع وقت ولأطول مدة.

 وأهمية الحصول على علاج في مصحة متخصصة في المراحل الأولى لا ينفي الدور المحوري بعد تخطي مراحل الإقلاع عن الإدمان والذي تلعبه مجموعات الدعم من المدمنين السابقين الذي نجحوا في العلاج بشكل تام ، وكذلك الدعم النفسي والتشجيع من المقربين من المريض، بالإضافة إلى تحفيز المريض لنفسه بشكل دائم.
  أين أجد مراكز متخصصة في علاج إدمان الترامادول ؟

هناك عدة طرق للحصول على معلومات عن مراكز علاج إدمان الترامادول في بلدتك من خلال:

 - السؤال في دائرة المعارف.

 - سؤال شخص آخر نجح في الإقلاع عن الإدمان.

 - مراجعة طبيب نفسي بشكل عام وهو يمكنه توجيهك لمركز مناسب.

   و من أجل اختيار أفضل مركز لعلاجك يمكن أن تركز على العوامل التالية: -

 مقابلة الطبيب المعالج بشكل مبدئي.

- فهم خطة العلاج العامة.

 - السؤال عن النطاق الزمني للعلاج.

 - السؤال عن تكاليف العلاج.

 - الحرص على اختيار مركز ذي سمعة طيبة.

 - مقابلة بعض الأشخاص الذين تم علاجهم في نفس المركز من قبل إذا أمكن.

  هل يعالج مدمني الترمادول بالأعشاب ؟

 لا توجد دراسات طبية تؤكد فاعلية استخدام أي نوع من الأعشاب في علاج إدمان الترامادول، كما أن المشكلة الأساسية لأي علاج بالأعشاب أن مفعولها يختلف من شخص لآخر كما أن تحضيراتها تختلف على عكس التحضيرات الصيدلية الدقيقة للأدوية التي تصدر تحت إشراف الجهات المختصة.

لذا فإن اللجوء الفردي لعلاج الترامادول بالأعشاب قد يسبب آثارًا سلبية على الجسم وخاصة الكبد والكلى.

   أشهر الأدوية لعلاج الترامادول بواسطة اطباء متخصصين :

 إن من أشهر الأدوية التي يتم اللجوء إليها في مراحل علاج إدمان الترامادول: - الميثادون Methadone .

 - البوبرينورفين Buprenorphine .

- النالتريكسون Naltrexone .

 و هذه الأدوية تعمل من خلال آليات مختلفة لمنافسة الترامادول على المستقبلات العصبية المركزية التي تؤدي إلى آثاره المخدرة، وبالتالي تساعد على علاج إدمان الترامادول من خلال:

- تخفيف حدة آثار الانسحاب.

 - منع آثار تناول الترامادول المخدرة مما يقلل رغبة المدمن فيه.

   الترامادول والجنس وتأثيره على الجماع وسرعة القذف :

 أخيرًا لا يمكن أن ننهي مقالاً عن الترامادول دون أن نلقي نظرة على الأسطورة ذائعة الصيت الخاصة بأن الترامادول أو غيره من المخدرات يعزز القدرة الجنسية ويعالج سرعة القذف! كثيرًا ما تمر على الأطباء قصص عن عرسان حدثت لهم مشكلات صحية جدية في ليلة الدخلة نتيجة تناول مخدرات أو كحوليات.

المثير للدهشة هو كيف يعتقد الناس أن مواد "مخدرة " يتناولوها ويتوقعوا منها تأثير "منشط " للقوة الجنسية، الأمر غير منطقي من البداية، لكن مع توتر العريس ورغبته في عدم الوقوف في أي موقف محرج في ليلة الدخلة يكون فريسة لأي معلومة مغلوطة تخبره بحل سحري يضمن له الأمر.

 ولا يعرف المسكين أن الموضوع خدعة كبيرة وأن تناول المخدرات أو الكحوليات سوف يؤدي إلى انخفاض كفاءته الجنسية وليس العكس.
 

علاج الترامادول


 الترامادول وغيره من المخدرات يؤدي إلى اختلال إدراك مخ المدمن للزمن، مما يعطيه شعورًا زائفًا أن العلاقة الجنسية قد استمرت لفترة أطول من الحقيقي وبالتالي يعتقد أن مشكلة سرعة القذف لديه قد انتهت

على جانب آخر فإن الهلاوس والخيالات المصاحبة للمخدرات قد تعطي المدمن شعورًا زائفًا بأن العلاقة الجنسية كانت أفضل مما هي عليه في الواقع، وهذا ينعكس بشكل أساسي على الطرف الآخر الذي يكون ضحية.


الأربعاء، 19 مارس 2014

دور الاسرة فى حل مشكلة الادمان
دور الاسرة فى حل مشكلة الادمان 



 دور الاسرة فى حل مشكلة الادمان 
   علاج المخدرات ودور الاسرة


إن أولى درجات الوقاية وعلاج الادمان تتمثل فى احتواء خبرة الإدمان ومنعها من الوقوع. وعلى الرغم من أن تحقيق هذا الأمر يعد صعباً إذا ما قارناه بالتأثير القوى للعوامل المسببة للاتجاه إلى تعاطى المخدرات؛ فإن تهيئة الظروف والعوامل الاجتماعية المحيطة تسهم كثيراً فى تحصين أبنائنا ضد خطر التعاطى أو الإدمان.

من أجل علاج المخدرات


احرصوا على إحاطة أبنائكم بجو من الدفء الأسرى والعمل على جذبهم تجاهكم  وتنمية المشاعر الإيجابية بينكم وبين أبنائكم.

تجنبوا ظهور الخلافات بينكم أمام الأبناء؛ فهذا الأمر شديد الخطورة عليهم ويترتب عليه إحساسهم بعدم الأمان وبالاضطراب والقلق والإحباط؛ وهى من أهم العوامل التى تدفع الشخص إلى طريق التعاطى للهروب من الواقع المضطرب.

تجنبوا التناقض بين ما تطالبون به أبناءكم وسلوككم معهم، ولا تتورطوا فيما تنهون عنه الأبناء. فلا ينهى الأب ابنه عن تدخين السجائر فى نفس الوقت الذى يرى فيه الابن أبوه يدخنها.

اعملوا على غرس القيم الدينية فى أبنائكم، فمعرفة طريق الله تعصم الإنسان من الوقوع فى الخطأ، واعملوا أيضاً على غرس قيم تحمل المسئولية؛ فلا تتركوا لهم فرصة لإهمال أداء الواجبات المطلوبة منهم.

راعوا الاعتدال والتوازن فى معاملة أبنائكم؛ فاحذروا التدليل المفرط وتلبية كافة رغبات الأبناء؛ فقد أوضحت نتائج الدراسات وجود ارتباط بين ازدياد احتمالات التعاطى وازدياد المصروف الشهرى للابن.

ابتعدوا عن الأسلوب المباشر فى التربية والتوجيه قدر الإمكان، وحاولوا أن يكون النصح والتوجيه بأسلوب غير مباشر لأنه غالباً ما يكون أقوى تأثيراً.

احرصوا على تفريغ طاقات الأبناء واستثمارها بشكل إيجابى من خلال توجيههم لممارسة الأنشطة المختلفة وشغل أوقات فراغهم، واحرصوا على تنمية قدراتهم سواء العلمية أو الرياضية أو الفنية ومساعدتهم على استغلال وقتهم فى كل ما هو مفيد.

راقبوا أنواع الأدوية التى يتعاطاها أبناؤكم. واحذروا تعاطى الأدوية دون استشارة الطبيب.

مراحل علاج الادمان من المخدرت

الأحد، 26 يناير 2014


تأتي عملية استخدام مجموعة متنوعة من الطرق العلاجية، والداعمة، وهي عملية تستغرق وقتا أطول في المرحلة الثانية من الأهمية في طرق علاج الادمان، والهدف منها مساعدة الفرد على هزم تشوقه، والتغلب على رغبته الشديدة في العقار، ومنع الارتكاس، وتنمية سلوكيات بديلة صحية لديه.

العلاج من الادمان في مصحة داخلية


في بعض حالات الإدمان، قد تكون الإقامة في مركز تأهيلي متخصص لعلاج الإدمان هي أفضل إجراء يمكن اتخاذه مع المدمن.
وهذا في الغالب ينطبق على العقاقير التي تسبب إدمانا جسديا قوياً واعتماداً كيميائياً شديداً مثل الكوكايين، والهيروين، وغيرها من الأفيونات، فمثل هذه العقاقير تجعل الجسم يعتادها مع مرور الوقت، لدرجة أنه لا يمكن للجسم الاستغناء عنها لأداء وظائفه بشكل طبيعي.

وفي هذه الحالات، فإن الإقامة في مركز تأهيلي متخصص لعلاج الإدمان تجعل من الممكن مراقبة التقدم الذي يحرزه المدمن، وإعطاؤه العلاجات الدوائية اللازمة لإراحته من أعراض الانسحاب من المخدر عند الضرورة، وقد يتضمن ذلك في بعض الأحيان نزعاً سريعاً للسموم وتوقفاً مفاجئاً عن التعاطي، في حين أنه بالنسبة لبعض العقاقير، والأفراد قد يكون من الأنسب نزع السموم بحرص شديد ومتابعة طبية متميزه لتقليل المخاطر، والآثار الانسحابية.

وبجانب المراقبة، والدعم للمدمن على المستوى الجسدي خلال مرحلة نزع السموم، تستطيع المراكز التأهيلية لمتخصصة لعلاج الإدمان، التعامل مع المدمن على المستوى النفسي، والوجداني،.وهذا يساعد المريض في التغلب على إدمانه، واستعادة توازنه النفسي، والعقلي لممارسة حياته بشكل طبيعي مرة أخرى.

وحتى الحالات التي لم يصل إدمانها إلى الاعتماد الجسدي القوي، تستطيع أن تستفيد بدرجة كبيرة من الدعم المتواصل الذي تمنحه المراكز التأهيلية المتخصصة لعلاج الإدمان، فقد يتضمن البرنامج العلاجي للمدمن المقيم بالمصحة نطاقاً واسعاً من الجلسات العلاجية، والأنشطة ومجموعات الدعم، وهي جميعها مصممة لمساعدة المدمن في عملية التأهيل، وتمكينه من تطوير مهارات التكيف، والعادات الصحية التي يحتاجها للابتعاد عن العقاقير، والتعاطي.

العلاج الخارجي



في حين تكون الإقامة في مركز تخصصي داخلي لعلاج الإدمان، هي أفضل إجراء يمكن اتخاذه مع المدمن، فإن هذا ليس هو الحل الوحيد، لأن هذا الإتجاه في العلاج يتوقف على نوع العقار، و الفرد نفسه، فليست جميع حالات الإدمان تتطلب مستوى عال من المراقبة، أو الدعم المهني المتواصل، ففي بعض الحالات يكون البرنامج العلاجي الخارجي، هو الإجراء الأنسب الذي يمكن اتخاذه لمساعدة المدمن، على هزيمة الإدمان، والوقوف مرة أخرى على قدميه.

يمنح العلاج الخارجي العديد من التدابير العلاجية، والداعمة التي تمنحها البرامج الداخلية، ولكنه في الوقت نفسه يمكن المريض من أن يبقى في بيئته، ويعيش حياته بشكل طبيعي، بالطبع الفارق الوحيد الهام بين الاتجاهين، هو أن يظل المدمن بعيدا عن العقاقير، وهذا هو ما يهدف العلاج الخارجي إلى الحفاظ عليه.

وسوف تعتمد طبيعة أي برنامج تأهيلي خارجي لعلاج الإدمان، على نوعية العقار المخدر، وتمنح خطة العلاج النموذجية مزيجاً من العلاج الفردي، وجلسات الإرشاد، ومجموعات الدعم، والمراقبة.

إن أحد عوامل الجذب الأساسية للعلاج الخارجي، هي أنه يعالج المدمن دون الحاجة إلى احتجازه في بيئة تشبه أجواء المستشفى أو عزله عن أصدقائه وأسرته لفترات زمنية ممتدة. ويمكن عادة التعديل في هذه البرامج بحيث تناسب كل حالة، وتقديم الجلسات العلاجية طبقا لجدول زمني في أيام يتفق عليها مسبقا أو في جلسات مسائية.

وعلى الرغم من اختلاف الطرق، والإجراءات العلاجية المتبعة، فإن أحد الأهداف الأساسية للعلاج الخارجي، هو مساعدة المدمن على التعرف على أسباب التعاطي، والإدمان، والتغلب عليها، لكن بالنسبة للأفراد ذوي حالات الإدمان القوية بشكل خاص، والذين لديهم مجموعات أقران متعاطية للعقاقير، والمخدرات، قد يكون الاحتجاز في مصحة أو مركز علاجي تأهيلي، هو الحل الأنسب، والأكثر نجاحا بالنسبة لهم.

العلاج المعرفي السلوكي



إن هزيمة الإدمان ليس مجرد التوقف عن التعاطي، ولكن لابد في البداية ان ينجح أي علاج تأهيلي في التعرف على الأسباب التي أجبرت المدمن على التعاطي من الأساس، وما هي السلوكيات التي تعزز من الإدمان لدى المريض، ومن ثم يبدأ البرنامج العلاجي التأهيلي في مخاطبة هذه الأنماط السلوكية، وتغييرها للأفضل، من اجل ذلك أثبت العلاج المعرفي السلوكي أنه أكثر الطرق فعالية إلى حد كبير في هذا الصدد.

والعلاج المعرفي السلوكي فعال في علاج الادمان، لأنه يركز على أفكار الفرد (أي الجانب المعرفي)، وكيف تؤثر هذه الأفكار على سلوكه، ولكن في حين تسعى العلاجات الأخرى إلى التعمق في الأسباب الجذرية، والأحداث الماضية وتحليلها، فإن العلاج المعرفي السلوكي يهدف إلى تغيير الأفكار، ومن ثم تغيير السلوك الناتج عنها.

وعادة ما يتم تنفيذ العلاج المعرفي السلوكي بشكل فردي مع المعالج، وقد يكون جزءً من برنامج علاجي داخلي أو خارجي أكثر شمولاً أو قد يكون علاجا قائما بذاته، وفي العلاج المعرفي السلوكي، يعمل الممارس المؤهل على مساعدة المريض في إلقاء الضوء على الأفكار، والسلوكيات الأساسية التي تسببت في مشكلة التعاطي، والإدمان، والتعرف على سلوكيات بديلة صحية.

وقد يكون العلاج المعرفي السلوكي قوياً إلى درجة كبيرة، ولكنه ليس العلاج السحري للإدمان، أو أي مشكلة أخرى، فالأمر يتعلق بدافع المريض وإرادته في تنفيذ ما تعلمه من خلال العلاج المعرفي السلوكي، والحفاظ عليه.

ومثلما يستطيع العلاج المعرفي السلوكي أن يساعد المريض على استبدال سلوكيات البحث عن المخدر، واللجوء إليه، فإنه يستطيع أيضا أن يساعده على إيجاد طرق أفضل للتعامل مع القضايا، والمشكلات الحياتية الأوسع نطاقاً، والتي من المحتمل أن تؤدي إلى اللجوء للمخدرات. على سبيل المثال، فإن الفرد الذي يعاني من القلق الاجتماعي، قد يكون لديه تاريخ من اللجوء للمخدرات كوسيلة لزيادة الثقة، والشعور بالراحة، وفي هذه الحالة يسعى العلاج المعرفي السلوكي إلى التعرف على الأسباب التي أدت إلى هذا القلق، وإيجاد طريقة لتقليصها بشكل طبيعي من خلال التفكير البديل.

الإرشاد ومجموعات الدعم


في حالات عديدة، ثمة سلسلة من القضايا المعقدة تكمن وراء إدمان المخدرات، وفي بعض الأحيان تكون هذه الأسباب واضحة وظاهرة للعيان، ولكن في أحيان أخرى قد تكون هذه الأسباب خفية، أو قد تكون مكبوتة كليا، وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون الإدمان نفسه قد أدى إلى تطور أو تفاقم العديد من القضايا العقلية، والاضطرابات النفسية.

وتعد جلسات الإرشاد ومجموعات الدعم طريقتين علاجيتين هامتين، يمكن استخدامهما بجانب برنامج علاج الإدمان الأكثر شمولاً لمخاطبة هذه القضايا، ومساعدة المريض على التعامل معها والتغلب عليها.

ويعتمد مستوى الإرشاد إلى حد كبير على الفرد، ومشكلاته، ودرجة الإدمان التي وصل إليها، وفي بعض الحالات، فإن الاقتصار على العلاج الكلامي البسيط، قد يكون كافياً لمساعدة الفرد على تحقيق تكيف أفضل مع الإدمان، والتأهيل المترتب عليه، ولكن قد يكون الإرشاد النفسي المتخصص المهنى، أكثر ملاءمة بالنسبة للأفراد ذوي المشكلات الأكثر خطورة وتعقيدا، ويناسب هذا الخيار المدمنين المتعاطين بكثافة لفترات طويلة، ذوي عادات التعاطي لعقاقير متعددة، وبالأخص معتادي تعاطي عقاقير الهلوسة.

وقد تكون مجموعات الدعم المنتظمة مفيدة جداً بجانب الإرشاد، والعلاجات التأهيلية الأخرى، لأن قدرة أفراد المجموعة على مناقشة صعوباتهم، والتقدم الذي أحرزوه، يحقق نتائجا علاجية كبيرة، ويمنح طريقاً للدعم الوجداني، الذي هم في أمس الحاجة إليه، وقد يؤدي الاستماع إلى القصص التأهيلية للآخرين أيضا إلى زيادة الإلهام، والدافع لدى المدمن نحو الشفاء والخلاص.

ومن خلال مخاطبة هذه القضايا التي تؤدي إلى سلوك البحث عن المخدرات وسبل علاج الادمان ، والتعامل معها، يمكن للإرشاد ومجموعات الدعم، مساعدة الأفراد على الإقلاع عن التعاطي، والاستمرار على ذلك.

الخميس، 19 ديسمبر 2013


الادمان على المخدرات
الادمان على المخدرات 

علاج الادمان من المخدرات من اعظم المشاكل التى تكافح الدول من اجل ايجاد حل لها والقضاء عليها فهى صاحبة اكبر ضرر يصيب الشعوب ويؤثر على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية كما انه يدمر الصحة ويؤدى الى الوفاه احيانا.


والادمان لا يقتصر على انواع محددة من المخدرات حيث ظهر حديثا انواع مختلفة من المخدرات تؤثر تأثير بالغ على الاجهزة المختلفة من الجسم وتدمر خلايا المخ والجهاز العصبي المركزي وقد تصيب المدمن بالعجز او السرطانات المختلفة حسب نوع المخدر , لا شك ان المخدرات تصيب كافة الانواع وطبقات المجتمع ولاترحم صغير او كبير

ما هو الادمان ؟

حالة تؤسر الفرد وتجعله عبدا ذليلا خاضعا لها معتمد عليها نفسيا وهى بذرة المرض النفسي وجسديا وهو الموت البطىء
كل ذلك نتيجة الاستعمال المستمر والدائم على مادة او اكثر من المواد المخدرة "المخدرات" يتضاعف هذا الاستعمال فى وقت قصير مسيية اكبر الاضرار التى من الممكن ان تؤدى الى التهلكة فيفقد المدمن عقله ويعجز عن القيام بواجباته اليومية حتى اذا فكر فى التوقف عن ادمان المخدرات تظهر عليه اعراض انسحابية قاتلة تؤثر عليه نفسيا وجسديا وتؤدى فى نهاية المطاف الى الموت او الادمان بكافة صورة سواء الكحول او الترامادول او الكبتاجون .

تعريف المخدرات:

المخدرات مادة او أدوية  نباتية او مصنعة "المخدرات التصنيعية" تضم محتويات مسكنة ومهدئة تسبب الفتور والخمول تؤثر على المدمن نفسيا وذهنيا وغالبا تستخدم على سبيل التجربة والفضول والشعور بالمتعة اللحظية فتؤدى الى شل الجهاز العصبي والتنفسي وتصيب الجهاز الدوري بامراض خطيرة .

الاسباب التى تؤدى الى الادمان على المخدرات :

عدم ادراك الفرد بمحتوى العقار او المادة المقدمة له بدافع اللذة والمتعة والهروب الى العالم الاخر.
التربية الاجتماعية الخاطئة وعزله عن المجتمع وضعف الدافع الدينى "الحلال والحرام" والبعد عن الله سبحانه وتعالى .
المشاكل الاسرية والطلاق وانفصال الاب عن الاسرة وعدم الرقابة والمتابعة .
المستوى الاقتصادى المتدنى وعدم التعليم يؤدون الى الادمان بجهل وبدافع الهروب من قسوة الحياه  .
الثراء وتبذير المال بغير حساب والادمان وجهان لعملة واحدة .
التشتت الاسري وعدم توافر مساحة للحوار بين الاسرة .
مصاحبة ومجالسة رفقاء السوء والسهر الى ساعات متأخرة.
وقت الفراغ وعدم وجود هدف معين للسعى نحوه والبطالة تؤدى بلاشك الى الادمان

العلامات التى تظهر على الشخص المدمن:


عدم الاهتمام بدراسته او الذهاب الى العمل والحرص على الخروج والانقطاع عن المنزل.
اللامبالاة والتأخير الى منتصف الليل وتغير نمط الحياه المفاجىء والحرص على خصوصياته
عدم الاهتمام بالمظهر الخارجى والغياب المتكرر عن المنزل والمدرسة او العمل.
الهيجان والغضب من اقل الاشياء واحيانا التهرب من تحمل المسؤولية سواء بالمنزل او العمل .
حرصه الدائم على طلب النقود بشكل ملحوظ ومستمر مما يدعو الى الانتباه والحيطة والمراقبة لانه سيتطور الى السرقة.
الانطوائية والبعد عن مجالس الاسرة وتغير اسلوب الحوار بين اسرته وفقدان الوزن نتيجة عدم رغبته فى تناول الطعام

أنواع المخدرات المختلفة :

تصنيف المخدرات يكون على اساسين اما التأثير اوالاعتماد عليها نفسيا وجسديا وتنقسم الى مخدرات تصنيعية "تخليقية" كالمسهرات والمنشطات والمهدئات والمذيبات الطيارة ومخدرات طبيعية كالخشخاش والكوكائين والقنب والقات كما انها تختلف فى درجة تأثيرها على المدمن وطبيعة علاج الادمان .


أعراض الادمان:

1) اعراض ادمان الحشيش والماريجوانا:

زيادة الشعور بالحواس الخمس .
عدم تناسق الحركة والتركيز.
زيادة ملحوظة فى ضغط الدم وسرعة فى دقات القلب وكأنه صعد السلم بسرعة
الاحمرار الملحوظ بالعينين
رغبة غير طبيعية فى تناول الطعام والشراب.
الاصابة بمرض جنون العظمة

 2) اعراض ادمان المنشطات (الأمفيتاميينات)

الاكتئاب – النشوة – القلق والأرق اضطراب الغشاء المخاطى للانف – فقدان ملحوظ فى الوزن
زيادة ملحوظة فى ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والحرارة

3) اعراض ادمان المهدئات

الخمول والنعاس مصاحب لمشاكل كبيرة بالتركيز
الاصابة بالاكتئاب النفسي والقلق
انخفاض ملحوظ فى التنفس مصاحب لانخفاض ضغط الدم
يظهر عليه الارتباك والحيرة وعدم الاتزان الحركى

 4) اعراض ادمان المسكنات (الهيروين والكودايين والمورفين)

الارتباك وعدم الشعور بالالم
الاصابة بالامساك وبطء التنفس

الاثار المترتبة على ادمان المخدرات

إن الادمان على المخدرات يدمر المدمن على المستوى النفسي والجسماني، والاسوأ من الادمان هو ان الخطر لا يقتصر عليه فحسب بل يمتد ليشمل الاسرة والمجتمع وارتفاع نسبة الجرائم والعنف وهو ما اجتمعت عليه معظم دول العالم .


المشاكل الصحية لادمان المخدرات:

1. الادمان على المخدرات يؤدى إلى ظهور اضطراب عقلي وبدني واصابة الاجهزة المختلفة بالفيروسات والسرطانات.
2. الجرعات الزائدة تؤدى الى الغيبوبة او الموت المفاجىء وهو الامر الشائع بين فئة المدمنين .
3.  الادمان بمشاركة الإبر والعلاقات الجنسية التى تحدث بعد غياب الوعى تؤدى الى  الإيدز والاصابة بالسرطان
4. حوادث السير نتيجة تعاطى مواد مخدرة او شرب الكحول.
5. الرغبة فى الانطواء والتى تتطور الى الانتحار.
6. الطلاق وتشريد الابناء نتيجة ادمان المخدرات وما يترتب عليها من التخلى عن المسؤولية.
7. ادمان المخدرات يؤدي إلى السرقة وبالتالى السمعة السيئة ودمار مستقبل الاسرة والسجن او القتل فى الاخر.

8. تبذير الاموال للسهر والتعاطى ومن ثم الوقوع تحت الدين ورهن الممتلكات وربما المنزل الذى يعيش به الابناء . 
Subscribe to RSS Feed Follow me on Twitter!